ahla banat

احلا بنات


    اخبار البحرين

    شاطر
    avatar
    مغرورة وافتخر
    عضو متميز
    عضو متميز

    المساهمات : 64
    تاريخ التسجيل : 29/02/2008

    اخبار البحرين

    مُساهمة  مغرورة وافتخر في الأحد مارس 02, 2008 11:11 am

    يوميات من انتفاضة مارس 1956 المجيدة // البحرين
    المنامة - عبدالله مطيويع

    في العام 1964 اتحذت الإدارة العليا لشركة نفط البحرين بابكو قراراً يقضي بتسريح 400 عامل بحريني، ووضعت جدولاً لتسريح العمال البحرينيين على مراحل عدة، وارسلت رسائل للدفعة الأولى من العمال الذين سيتم الاستغناء عن خدماتهم. وهو ما كان يعني قطع أرزاق 400 رب أسرة بحرينية تعيل 2000 فرد إذ لم يكن يومها ثمة ضمان اجتماعي.

    وبدأ الغليان، الشعب يغلي في المرجل، وأول من تسلم رأس الخيط كان الشيخ أحمد إبراهيم المطوع ذاك الازهري الضرير الذي يستعين بالعكاز، فهذا الشيخ عوضه الله سبحانه وتعالى عن بصره ببصيرة نادرة. بدأ الشيخ أحمد إبراهيم المطوع من خلال خطاباته التحريضية ضد شركة بابكو، كان الشيخ يقيم في الحورة ويئم المصلين في صلاة الجمعة بجامع الحورة. وتضمنت خطب الجمعة انتقادات لاذعة لما آلت له البلاد. كانت خطابات الشيخ ناطقة بضمير الناس. في الدعوة والحث على مقاومة الظلم وحب الوطن، والتضحية من أجل هذا الحق المشروع، وكان الشيخ يكرر الكثير من الأحاديث النبوية الشريفة التي تحث على مقاومة الظلم «من رأى منكم منكراً فليغيره بيده، فإن لم يستطع، فبلسانه، وإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الإيمان»، وكان يشدد على «بيده» فيكررها ثلاث مرات بصوت مرتفع.

    وفي ديسمبر/ كانون الأول 1964 الذي صادف شهر رمضان الكريم، انتقل الشيخ المطوع إلى السكن في المحرق، قبالة مسجد بن مجرن في (فريج «الشيوخ») ليئم الناس في صلاة الجماعة والتراويح، وبعد الصلاة كان يبدأ في إلقاء خطبه النارية. كان المسجد يتملئ عن بكرة أبيه بالمصلين من جميع أنحاء البحرين من الحد، وقلالي، والرفاع، والزلاق، والبديع، والمنامة. وأذكر أنه كان يردد مقولة الخليفة الراشد عمر بن الخطاب «أطيعوني ما أطعت ألله فيكم فإن عصيته فلا طاعة لي عليكم»، في إشارة واضحة إلى رفض الوضع الحالي وقطع أرزاق الناس والظلم والجور والتمييز ضد البحرينيين في شركة بابكو وغيرها. كان الشيخ المطوع خطيباً مفوهاً ومدرسة في الدعاية والتحريض ضد الإنجليز، وكانت خطبه حديث أهل البحرين من أقصاها إلى أقصاها. وكان يحث الناس على التوجه للحاكم وبث شكواهم من دون تردد.

    كانت نفوس الناس مشحونة وجاهزة لأبعد الحدود، وتنتظر من يطلقها لتعبر عن أوجاعها، في الأسبوع الاول من مارس/ آذار 1965، اتفق عدد من الأصدقاء من شباب المحرق، وهم: أحمد عبدالملك، وأحمد الكواري، وعبدالله الخباز، وأحمد الجودر، وصقر البنعلي وفيصل جمعة. اتفقوا أن يطلقوا الشرارة الأولى للاحتجاج على عسف وجور شركة نفط البحرين (بابكو) وحكومة البحرين التي أيدت قرار الفصل ولم تتدخل لإيقاف هذا القرار الجائر، وفي الطابور الصباحي قبل الدخول إلى الصفوف، جمعوا حولهم الطلبة، وهتفوا هتافات ضد الاستعمار البريطاني. وبابكو، وحكومة البحرين, وبدأ الطلبة في الالتفاف حولهم في ساحة المدرسة. كانوا يزدادون بسرعة، وخلال نصف ساعة تقريباً جاءت سيارات الشرطة إلى المدرسة، ويبدو أن إدارة المدرسة استشعرت خطورة ما سيحصل فاتصلت بالشرطة.

    ودخل الشرطة إلى مدرسة الهداية وبدأوا في ملاحقة الطلبة وحدثتهم بضرورة الدخول إلى الصفوف، وساد الهرج والمرج. السبعة المحرضون على المظاهرة تمكنوا من الفرار من سور المدرسة وفشلت أول محاولة للتظاهر. وقام الجماعة نفسهم بشراء طلاء وملأوا جدران المحرق بالكتابات الرافضة لما كان من سياسات وظلم وجور.

    القوميون في الصدارة

    في تلك المرحلة نشطت الحركات السرية لكل من: حركة القومين
    avatar
    candy girl
    عضو لامع
    عضو لامع

    المساهمات : 202
    تاريخ التسجيل : 14/02/2008

    رد: اخبار البحرين

    مُساهمة  candy girl في الخميس مارس 13, 2008 6:08 am

    مشكوووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووره Very Happy

      الوقت/التاريخ الآن هو الأحد نوفمبر 19, 2017 2:43 pm